د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

798

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

تدلّ على قوّة الربط أو وهنه دلالة باللفظ ربّما كاذبت ، وأمّا المادّة وقد تسمّى عنصرا فهي حال المحمول في نفسه بالقياس الإيجابي إلى الموضوع في كيفيّة وجوده الذي لو دلّ عليه لفظ لكان يدل بالجهة ( س ، ع ، 112 ، 12 ) - المادّة الجدليّة الأولى أعمّ من المادّة البرهانيّة الأولى ( س ، ب ، 8 ، 10 ) - إنّا إذا أخذنا الجسم ( المادّة ) جوهرا ذا طول وعرض وعمق من جهة ما له هذا بشرط أنه ليس حاصلا فيه معنى غير هذا ، وبحيث لو انضمّ إليه معنى غير هذا مثل حسّ أو اغتذاء أو غير ذلك كان معنى خارجا عن الجسمية محمولا في الجسميّة ، مضافا إليها ، كان المأخوذ هو الجسم الذي هو المادّة ( س ، ب ، 49 ، 14 ) - الجسم ( المادّة ) إذ هو جزء من الجوهر المركّب من الجسم والصور التي بعد الجسميّة التي بمعنى المادّة فليس بمحمول ، لأنّ تلك الجملة ليست بمجرّد جوهر ذي طول وعرض وعمق فقط ( س ، ب ، 50 ، 4 ) - المادة ثلاثة : الوجوب والإمكان والامتناع ( غ ، ع ، 119 ، 10 ) - المادة : هي المقدّمات اليقينيّة الصادقة ، فلا بد من طلبها ومعرفة مداركها ( غ ، ع ، 130 ، 17 ) - المادّة : قد تقال اسما مرادفا للهيولي . ويقال ( مادّة ) لكل موضوع يقبل الكمال باجتماعه إلى غيره ، ووروده عليه يسيرا ( غ ، ع ، 298 ، 11 ) - المادة الصحيحة التي تستعمل في النظر كلّ أصل معلوم قطعا إمّا بالحسّ أو بالتجربة أو بالتواتر الكامل أو بأوّل العقل أو بالاستنتاج من هذه الجملة ( غ ، ق ، 77 ، 14 ) - المادة ففي كثير من الأمور الطبيعية يلزم عند حصول استعدادها الصورة بالضرورة ، ويوجد بوجود الصورة المعلول والغاية أيضا ( سي ، ب ، 271 ، 3 ) - انقسام المادّة من جهة المادّة . . . منها برهانية ومنها جدلية ، إلى غير ذلك من الأقسام التي يلحقها من جهة المواد المستعملة في الصنائع المنطقية ( ش ، ق ، 138 ، 13 ) - المادّة هي سبب ما بالعرض المغلّط في العلوم ( ش ، ب ، 441 ، 7 ) - اعلم أنّ ( المادة ) غير ( الجهة ) والفرق بينهما : أنّ ( المادة ) هي تلك النسبة في نفس الأمر . و ( الجهة ) هي ما يفهم ويتصوّر عند النظر في تلك القضية من نسبة محمولها إلى موضوعها ، سواء تلفظ بها ، أو لم يتلفظ ، وسواء طابقت المادة أو لم تطابق ( ط ، ش ، 307 ، 9 ) - من عرف المادّة بحيث يعلم أنّ هذا مستلزم لهذا علم الدلالة ، سواء صوّرت بصورة « القياس » أو لم تصوّر ، وسواء عبّر عنها بعباراتهم أو بغيرها ، بل العبارات التي صقلتها عقول المسلمين وألسنتهم خير من عباراتهم بكثير كثير ( ت ، ر 1 ، 205 ، 5 ) مادة الأقيسة - ( مادّة الأقيسة ) هي العلوم ، لكن لا كل علم ، بل العلم التصديقي ، دون العلم التصوّري ( غ ، ع ، 182 ، 6 ) مادة الامتناع - أن يكون الحال هو أنّ المحمول يدوم ويجب صدق إيجابه فيسمّى مادّة الوجوب كحال الحيوان عند الإنسان ، أو يدوم ويجب كذب إيجابه ويسمّى مادّة الامتناع كحال الحجر عند الإنسان ، أو لا يدوم ولا يجب أحدهما ويسمّى